دعم الطفل المُراهق في التعبير عن نفسه، حتّى وإن بدا الأسلوب المُتبع في ذلك غريبًا، ومحاولة اتباع الصراحة في التعبير عن مشاعر الشخص تجاه سلوك طفله، مع الحرص على أن يكون الأبوين قدوةً إيجابية في التعامل مع المشاعر والحالة المزاجية الصعبة.