التعرّض لاستنشاق البخار فهو حلّ مثالي للمحافظة على البلغم سائلاً وعدم تجمعه، وهو ما يتم إعطاؤه في كثيرٍ من الأحيان للطفل عند عرضه على الطبيب.
استخدام جهاز التبخير. الاستحمام بالماء الساخن، إذ يؤدي ذلك إلى ملء غرفة الاستحمام بالبخار، ويُنصح باستنشاق البخار لمدة خمس دقائق وتكرارها حسب الحاجة.
تغيير الوضع، من خلال ما يأتي: التعبير عن المشاعر. الاستعداد للقيام ببعض التنازلات. محاولة خلق توازن بين جوانب الحياةالمختلفة.
وجود بقايا من الحمل داخل الرحم؛ حيث تتطلّب هذه الحالة المزيد من العلاج في حال حدوثها، وتحدث في واحدةٍ من كلّ عشرين حالة إجهاض.
عدم تناول المشروبات الغازيّة، والابتعاد عن السكريات. تجنّب الدهون والأطعمة المقلية، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف.
شرب شاي التوت الأحمر: إذ يُعتبر مرطباً عدا عن قدرته على تقوية الرحم وتحفيز حدوث المخاض. تناول الأطعمة الحارة: وذلك لأنّ الأطعمة الحارة قد تُحفّز حدوث المخاض.
يلي:
إيقاف مصدر الحرق لمنع تضاعف حجم الإصابة ومساعدة المصاب على التوقف وعدم الركض، والتّدحرج على الأرض لإطفاء الاشتعال، وفي حال كان الحرق ناجماً عن الإصابة بصدمة كهربائية
هو قوة دفع الدم من خلال الأوعية الدموية؛ حيث يعمل القلب بجهد أكبر والأوعية الدموية بضغط أكثر؛ مما يجعلها عامل خطر رئيسًا لأمراض القلب والسكتة الدماغية ومشاكل خطيرة أخرى
المحافظة على صحة القلب: يحتوي الحمص على الألياف التي تُقلّل من مستوى الكوليسترول في الدم ممّا يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب
التبني الدولي: إنَّ الأطفال الذين يتم تبنِّيهم من الخارج أكثر عرضة لمشكلة البلوغ المبكر مقارنة بغيرهم، والسبب وراء ذلك غير معروف.