كيف تعرفين ان طفلك مصاب باضطراب التوحد وكيف يتم تشخيصه

كيف تعرفين ان طفلك مصاب باضطراب التوحد وكيف يتم تشخيصه

كيف تعرفين ان طفلك مصاب باضطراب التوحد وكيف يتم تشخيصه

يُشخص اضطراب التوحد من قِبل الأطباء استنادًا على الأعراض والعلامات المعتمدة وفقاً للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية الخامس (بالإجليزية: Diagnostic and Statistical Manual DSM-IV)، والذي تم إنشاؤه من قِبل الجمعية الأمريكية للطب النفسي، حيث تركز فحوصات الأطفال على فحص أي تأخر في النمو وخاصة عند عمر 18-24 شهرًا للطفل من خلال المراجعات الدورية له، وأكثر ما يُلاحظ على المصابين بالتوحد: صعوبة التفاعل مع غيرهم، وسلوكيات محددة ومكررة، إضافة إلى الأعراض التي تُصعّب على الشخص ممارسة حياة طبيعية في المدرسة أو العمل أو في شتى مجالات الحياة

يمكن أن يعاني المصابون باضطراب التوحد من مجموعة أعراض، منها الآتي

صعوبة في التفاعل والتواصل مع الآخرين. صعوبة في فهم كيف يشعر أو يفكر الآخرون.

القلق والانزعاج من الأحداث الاجتماعية والمواقف غير المألوفة.

استغراق وقت أكثر من المعدل المعتاد لفهم المعلومات. الاستياء من الأضواء الساطعة والضوضاء والشعور بأنها مرهقة وغير مريحة

. تأخر الكلام، أو فقدان القدرة على ذلك بعد أن كان قادرًا عليه.

مشكلة في مهارات المحادثة، والتي تتضمن التواصل البصري والإيماءات.

فعل نفس الأمور والتفكير بها مرارًا وتكرارًا.

غالبًا ما تتم ملاحظة الأعراض على الأطفال في عمر صغير، ولكن في بعض الأحيان لا تكون ملحوظة للغاية فلا يتم الكشف عنها إلا عند دخول المدرسة أو حتى البلوغ، وقد تتغير الأعراض مع تقدم المصاب في السن، ولكن يبقى التواصل والمهارات والسلوكيات الاجتماعية تحدٍّ صعبًا بالنسبة له.

الاضافة الى ذلك، يمكنك هنا تعلم افضل المقبلات