ما هو لقاح الأنف وهل قد يُنهي جائحة كورونا

ما هو لقاح الأنف وهل قد يُنهي جائحة كورونا

ما هو لقاح الأنف وهل قد يُنهي جائحة كورونا

إنه لقاح يعتمد على مزيج من البروتينات الفيروسية. إذا لم يتم الكشف عن “الوصفة” في الوقت الحالي، فنحن نعلم أنها تشتمل على بروتين سبايك (باب دخول الفيروس إلى خلايانا)، ولكن أيضًا البروتينات الأخرى التي لها ميزة أنها لم تتحور وبالتالي تمتلك نفس الشيء هيكل من السلالة الأصلية لـ SARS-CoV-2. حقيقة اقتراح لقاح لا يعتمد فقط على بروتين سبايك يسمح بالحماية مهما كانت السلالة الفيروسية (المتحورات).

أثارت إدارتان للأنف، تفصل بينهما ثلاثة أسابيع، “استجابة قوية”، فعالة على المتحورات المختلفة، في كل من التجاويف الأنفية والرئتين، مع كل من إنتاج الأجسام المضادّة المعادلة والأجسام المضادّة الدائمة (الخلايا اللمفاوية التائية).

إنه ليس بخاخاً، مثل الذي يُستخدم لفتح تجاويف الأنف في حالة نزلات البرد. في الوقت الحالي في حالة النموذج الأولي، يشبه الجهاز طرفًا صغيرًا يوضع على حقنة (بدون إبرة) والتي من شأنها إيداع اللقاح في فتحات الأنف.
يهدف الباحثون إلى توجيه المشروع من مراحل تطوير تركيبة اللقاح إلى التجارب على البشر، مما سيؤدي إلى الحصول على ترخيص تسويق للّقاح في نهاية عام 2023، بداية عام 2024.

يتم تسريع العمل الذي تمَّ تنفيذه لأكثر من عام من قبل فريق بحث من جامعة تورز / INRAE (فريق BioMAP) مع شركة “فاكسينانو” للتكنولوجيا الحيوية. في الواقع، تُظهر الاختبارات قبل السريرية التي أُجريت على نموذج حيواني (الفئران والهامستر) فعالية اللقاح المرشح سواء من حيث الاستجابة المناعية أو التحييد المبكر للفيروس الأصلي أو الفيروس الخاص به، أو

المتحورات، مما يمنع أي خطر للتلوث من قبل الفرد الذي تمَّ تطعيمه.

الاضافة الى ذلك، يمكنك هنا تعلم افضل المقبلات