كيفيه العنايه بالطفل حديثي الولادة

كيفيه العنايه بالطفل حديثي الولادة

يُعدّ الاهتمام بالطفل حديث الولادة من أكثر التجارب المُميّزة، ومع ذلك قد يشعر الشخص بالضياع، فأحياناً لا يعرف كيفيّة التصرّف في بعض المواقف، كما يترتّب عليه مواصلة الاهتمام بالطفل حديث الولادة، ورعايته ومعرفة أسُس القيام بذلك
والتي من اهمها ما يلي

ـالرضاعة الطبيعية:

تعد الرضاعة الطبيعة من الأولويات التي يجب على الأم التفكير بها، ليحظى الطفل بالمناعة الطبيعية التي يكتسبها، ويحارب من خلال هذه المناعة جميع الأمراض والجراثيم التي يمكن أن يتعرّض له الجسم في حياته، غهي المصدر الرئيسي الذي يكوّن الأجسام المضادة للطفل، ويجب على كل أم أن ترضع طفلها منذ الساعة الأولى بعد الولادة وبشكل مكثف في الأيام الثلاث الأولى، ليكتسب الطفل ما يسمى بحليب اللبا الذي يختلف بشكل كامل عن مكوّنات الحليب في الأسبوع الثاني من الولادة، وقد أثبتت الدراسات عن أهمية حليب اللبا وتستمر الرضاعة بشكل منتظم وكثف حتى يُصبح عمر الطفل ستة أشهر وبعد ذلك تستطيع الأم أن تُدخل الأطعمة على حياة الطفل.

ـ تغيير الحفاضات :

أوقات تغيير الحفاضات في الأشهر الأولى من الولادة يكون خروج الطفل كثير وهو عبارة عن سائل أصفر في معظم الأحيان ويسبب بعض الحساسية والتهيج لبشرة الطفل، لذا يجب تغيير الحفاضات كل ساعتان تقريباً لتجنب حدوث أي التهابات، وبعد مرور ستة أشهر يصبح خروج الطفل أكثر صلابةً لهذا لا يحتاج الطفل لتغيير إلاّ عند الحاجة

ـ وقت النوم:

ينام الطفل الرضيع في الأيام الأولى من ولادته مدّة عشرين ساعة يومياً، فهو لا يفيق إلا ليأكل، أو ليعبّر عن حاجته لشيء معيّن؛ كشعوره بالألم، أو لتغيير حفاضه، لتتناقص ساعات النوم تدريجياً مع نمو الطفل ويبدأ الطفل بالتفاعل مع المحيط الذي يتواجد به أكثر، وتبدو حركاته بعد ذلك تتوضّح أكثر للأم عند محاولة التعبير لها عن حاجته لشيء معين. في الشهور الثلاثة الأولى يستغرق الطفل ساعاتٍ طويلة في النوم إلا أنّ النوم فيه صحة لجسم الرضيع؛ حيث تكتمل أثناء نومه جاهزية أعضائه ويكتمل نموه.

ـ النظافة:

يحتاج الطفل إلى عنايةٍ خاصّة منذ ولادته؛ فالاستحمام الأسبوعي أمر ضروري له، يجب على الأم أن تنظّف جسم الرضيع كلّما شعرت أنه يحتاج لذلك، فالاستحمام يجعله يشعر بالانتعاش. يجب أن تكون مواد الاستحمام خاصّةً بالطفل، ولا تحتوي على مواد عالية القلوية فتسبّب الحساسية له، كما يجب على الأم أن تقوم بتغيير حفاضة الطفل كلّما استدعى الأمر إلى ذلك، ولا تتركها لفترات طويلة حتى لا تسبّب بالتهابات للطفل وحدوث الحساسية والحكة. يجب على الأم تعقيم أدوات الطفل وخصوصاً إن كان الطفل يتغذّى على الحليب الصناعي، وتعقيم زجاجات الحليب، والمصاصات، وتغيير فراشي غسيل الزجاجات بصورة دوريّة يضمن للطفل صحّة جيّدة بعيداً عن الميكروبات، والجراثيم التي يمكن أن تصيب الطفل بأمراض عديدة.

 ـ العنايه الطبية :

يجب على الأم أن تراجع الطبيب بصورةٍ دورية لتتأكد من سلامة نمو طفلها، ومعرفة طوله، ووزنه، وسلامته من الأمراض، كما يجب على الأم إعطاء الطفل المطاعيم الضرورية له في مواعيدها وذلك حمايةً له من الإصابة بالأمراض السارية أو المعدية.