اخر المستجدات الواقعية عن فيروس كورونا وامكانية وجود لقاح وشيك لفيروس كورونا

اخر المستجدات الواقعية عن فيروس كورونا وامكانية وجود لقاح وشيك لفيروس كورونا
بالنسبة لأولئك الذين يعقدون أملاً كبيراً في وجود لقاح وشيك لفيروس كورونا، فإن الأخبار الأخيرة والتي تقول أن أول لقاح يمكن طرحه في وقت مبكر، ويمكن أن يكون ذلك بعد عيد الميلاد مباشرة، من المحتمل أن ترفع الروح المعنوية. وبحسب ما ورد قال نائب كبير المسؤولين الطبيين في المملكة المتحدة، البروفيسور جوناثان فان تام، لأعضاء البرلمان إن «اللقاح الذي طورته جامعة أكسفورد وأسترازينيكا قد يكون جاهزًا للاستخدام في يناير». لقد قيل الكثير عن كيفية عودة العالم إلى طبيعته عندما يكون اللقاح متاحًا على نطاق واسع، لكن هذا لن يكون صحيحًا حقًا، من المهم أن نكون واقعيين بشأن ما يمكن للقاحات أن تفعله وما لا تستطيع فعله. تحمي اللقاحات الأفراد من الأمراض ونأمل أيضًا أن تحمي من العدوى، ولكن لا يوجد لقاح فعال بنسبة 100%، ولمعرفة نسبة المجتمع الذي سيكون محصنًا بعد أن يكون برنامج التطعيم جاهزاً، يجب علينا مقارنة نسبة السكان الذين تم تطعيمهم بمدى فعالية اللقاح.
لوقف انتقال العدوى، يجب تطعيم أي شخص يمكنه نقل العدوى، والإعلان الأخير من رئيس فريق العمل لقاح المملكة المتحدة، أن استراتيجية اللقاح التي تتبعها المملكة المتحدة في الوقت الراهن والتي تهدف إلى التركيز على الفئات الأكثر تضرراً توصلنا لاستنتاج أن التطعيم المستهدف لن يسمح «للحياة كالمعتاد سابقًا» بالعودة. حتى إذا قررت البلدان التحول من سياسة الحماية الشخصية إلى استراتيجية قطع العدوى، فلا تزال هناك عقبات. سيعتمد الكثير على التطعيم الناجح (ربما بجرعتين) للأشخاص الذين لم يعتبروا أنفسهم من قبل في خطر مرتفع، سيكون التحدي هو إقناع الشباب، بأن يتم تطعيمهم، ليس لمصلحتهم الخاصة، ولكن لصالح الآخرين. شفافية مطلوبة يعتمد الالتزام بالتوصيات الخاصة بالحماية من كورونا – مثل التباعد الاجتماعي أو الإغلاق أو العمل في المنزل أو الإجازات الملغاة أو التطعيمات- على الثقة، وإذا كان السياسيون يخبروننا أن القيود الحالية على حياتنا ستستمر حتى نحصل على اللقاحات، فإن الحقيقة هي أن ما يقومون به هو نشر الأمل الزائف. ربما تكون اللقاحات أقوى تدخل متاح لنا في مجال الصحة العامة، ولكن ما لم يتم الإبلاغ عن فوائدها بواقعية، فإن الثقة في جميع التوصيات ستتعرض للخطر. في حين أن الأمل والتفاؤل مطلوبان بشدة في هذه الأوقات العصيبة، فمن المهم أن نكون شفافين، نحتاج إلى إيصال رسالة واضحة مفادها أنه على الرغم من أن التطعيم قد يوفر بعض الحماية، إلا أنه لن يوفر ببساطة الحياة كما كنا نعرفها.
قد تهتمين ايضا ب :
اهم أسباب تأخّر الدورة الشهرية
كيفية التعامل مع اكتئاب ما بعد الولادة